Luxurious Couture, Ready-to-Wear & Wedding Dresses | Tony Ward Couture

    • مجلة فورورد

      مجموعة طوني ورد للأزياء الراقية لربيع وصيف ٢٠٢٦

      2026-01-26

      بحلول الوقت الذي خفتت فيه الأضواء في باريس، كانت المجموعة تنطلق بالفعل إلى أماكن أخرى.
      هكذا هوعالم الأزياء الراقية بالنسبة لنا: تعيش معنا بشكل مكثف، لفترة قصيرة، ثم تختفي في أنحاء العالم. لكن قبل عرض مجموعة طوني ورد للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026 ، كانت هناك خمسة أيام من التحركات والمشاعر التي تتجاوز المنصة واللقطات الجميلة.

      تداخلت أيام الكاستينغ مع جلسات القياس، والعارضات يجرّبن الفساتين. تلتها تجارب الشعر والمكياج التي استغرقت أكثر من 4 ساعات لتحقيق رؤية طوني: تموجات شعرلامعة، بشرة مضيئة، عيون ناعمة… لا شيء صاخب، ولا شيء مشتت، لكنه يكمل المظهر. كانت النية واضحة: دعوا الفساتين تقود العرض، وسيقوم الضوء بالباقي. في هذه الأثناء، كانت جلسات القياس في الصف الأمامي تجري بالتوازي، والتعديلات الأخيرة تتم بهدوء، ولا تزال بعض التفاصيل تُنجز قبل العرض بساعات، أو حتى دقائق. كانت القطع في حركة مستمرة.

      ثم جاء الإعداد وهوالأمرالأكثر أهمية. عمل الفريق لمدة 48 ساعة متواصلة لإعادة "خلق"المساحة. داخل Galerie de Géologie et de Minéralogie، مساحة باريسية صاغها الحجر والتاريخ، برزت فيها تركيبة حديثة: ألواح فضية متعددة الطبقات، بأبعاد وانعكاسات، لكنها مُحكمة. ليست مرآة، بل أشبه بشظايا ضوء معلّقة في الفضاء. لقد عكست فكرة المجموعة تمامًا: أوجه، لا لمعان. انعكاس، دون إفراط.

    • news

      بحلول الوقت الذي خفتت فيه الأضواء في باريس، كانت المجموعة تنطلق بالفعل إلى أماكن أخرى.
      هكذا هوعالم الأزياء الراقية بالنسبة لنا: تعيش معنا بشكل مكثف، لفترة قصيرة، ثم تختفي في أنحاء العالم. لكن قبل عرض مجموعة طوني ورد للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026 ، كانت هناك خمسة أيام من التحركات والمشاعر التي تتجاوز المنصة واللقطات الجميلة.

      تداخلت أيام الكاستينغ مع جلسات القياس، والعارضات يجرّبن الفساتين. تلتها تجارب الشعر والمكياج التي استغرقت أكثر من 4 ساعات لتحقيق رؤية طوني: تموجات شعرلامعة، بشرة مضيئة، عيون ناعمة… لا شيء صاخب، ولا شيء مشتت، لكنه يكمل المظهر. كانت النية واضحة: دعوا الفساتين تقود العرض، وسيقوم الضوء بالباقي. في هذه الأثناء، كانت جلسات القياس في الصف الأمامي تجري بالتوازي، والتعديلات الأخيرة تتم بهدوء، ولا تزال بعض التفاصيل تُنجز قبل العرض بساعات، أو حتى دقائق. كانت القطع في حركة مستمرة.

      ثم جاء الإعداد وهوالأمرالأكثر أهمية. عمل الفريق لمدة 48 ساعة متواصلة لإعادة "خلق"المساحة. داخل Galerie de Géologie et de Minéralogie، مساحة باريسية صاغها الحجر والتاريخ، برزت فيها تركيبة حديثة: ألواح فضية متعددة الطبقات، بأبعاد وانعكاسات، لكنها مُحكمة. ليست مرآة، بل أشبه بشظايا ضوء معلّقة في الفضاء. لقد عكست فكرة المجموعة تمامًا: أوجه، لا لمعان. انعكاس، دون إفراط.

    • البروفات. التنسيقات. كل شيء جاهز. العرض أصبح جاهزًا.
      الشخصيات الأيقونية، الصحافة، العملاء، وأصدقاء العلامة التجارية من جميع أنحاء العالم كانوا على استعداد لشغل مقاعد الصف الأمامي: هيفاء وهبي، إيشا جوبتا، ديما قندلفت، ريم سعيدي، باولا توراني، وغيرهن من الوجوه الجميلة

      عندما ظهرت الإطلالة الأولى، برزت اللغة واضحة فورًا. الفساتين العمودية بدون أكتاف بدت حادة ومطوّلة، محددة بتطريز خطّي وبتأثيرات “المرآة المكسورة” التي تتدرج من كثيفة إلى شفافة. لفّت أقمشة الساتان والجازار المنسدلة الأجساد بشكل غير متماثل، مُشكّلةً فيونكات وعباءات وثنيات هندسية تتحرك بانسيابية. وكشف التول المُطرّز بالخرزعن هياكل مشدودة تحت طبقات شفافة. أما الشراشيب والكروشيه المعدني والتطريزات متعددة الأوجه فقد ساهمت في تشكيل القوام.

      كل قطعة حملت في طياتها زمناً وقصصاً. أكثر من 800 ساعة من العمل اليدوي شكّلت هذه المجموعة. تم قص الأحجار خصيصًا لهذا الموسم. تم تطوير التطريز حجرًا بحجر، متغيّرًا في الحجم واللون والبُعد، بحيث يتفاعل الضوء بشكل مختلف مع كل خطوة. تم تركيب الياقات النحتية طبقة تلوالأخرى. التطريز الأسود امتص الضوء، ليخلق الأثروالتباين. تم تنسيق بعض الإطلالات مع حقائب صغيرة في تعاون راقي مع Tyler Ellis، مما عزز لغة المجموعة القائمة على الدقة والحرفية.

    • news
    • في الكواليس، لم يكن هناك فوضى، بل تركيز واندفاع أدرينالين مستمر. تم فحص الفساتين، وكويها بالبخار، وضبطها للمرة الأخيرة. ثم خرجت على المنصة. وهكذا انتهى كل شيء.

      لكن ليس فعلاً.

      ففي اللحظة التي انتهى فيها العرض، إنطلقت المجموعة من جديد. تم تغليف الفساتين فورًا. غادرت بعضها للعروض الخاصة (Trunk Shows)، وتوجّهت أخرى إلى لوس أنجلوس لتجارب قياس موسم الجوائز. بقي عدد منها في باريس للتصوير التحريري، بينما عادت أخرى إلى الورش في بيروت، بعد أن طلبها العملاء الذين شاهدوا العرض وأرادوا الحصول على القطع فورًا.

      لم يكن عرض "أوجه الضوء" نهاية، بل كان بوتقة من التحضير والدقة والزخم. لحظة قصيرة تجمعت فيها كل الأمور. ثم، وكما هو الحال دائمًا، قامت الأزياء الراقية بما تجيده أفضل: التحرك قدمًا.

    • news