Luxurious Couture, Ready-to-Wear & Wedding Dresses | Tony Ward Couture

    • مجلة فورورد

      حوار مع طوني ورد

      2026-05-12

      قبل ومضات الكاميرات، والعروض الأولى، ودرجات قصر المهرجانات الشهيرة، يبدأ مهرجان كان بالفعل في رسم ملامح حوار الموضة للموسم. فهو لم يعد مجرد مهرجان سينمائي، بل تحوّل إلى مشهد عالمي للهوت كوتور، حيث تتلاقى السينما، والأزياء، والمجوهرات، وصورة المشاهير على سجادة حمراء واحدة.

      وقبيل انطلاق مهرجان كان السينمائي لهذا العام، يشارك Tony Ward  رؤيته حول تطور أسلوب الأزياء في كان، والقصّات التي ستحدّد ملامح الموسم، وما الذي يصنع حقًا لحظة أزياء لا تُنسى على أدراج “المونتيه دي مارش”.

       

      لماذا لا يزال مهرجان كان يشكّل لحظة محورية لبيوت الأزياء والمصممين؟
      يقول طوني ورد: "لقد أصبح مهرجان كان منصّة بحد ذاته. وفي كثير من النواحي، يبدو وكأنه أسبوع موضة آخر. إنه المكان الذي تبرز فيه المواهب السينمائية فساتين الهوت كوتور، والمجوهرات، وأزياء السجادة الحمراء على مستوى عالمي.”

      وبالنسبة للمصمم، بات مهرجان كان يحتل مكانة خاصة داخل دار الأزياء، تضاهي مواسم الجوائز التقليدية.

      برأيي، أصبح لا يقل أهمية ، وربما أكثر أهمية، من موسم الجوائز في لوس أنجلوس. هناك رقي أكبر، وارتباط أعمق بالسينما. كما أنه حدث عالمي للغاية، ليس أمريكيًا فقط ولا فرنسيًا فقط، بل يجمع عوالم مختلفة تمامًا.”

    • news

      قبل ومضات الكاميرات، والعروض الأولى، ودرجات قصر المهرجانات الشهيرة، يبدأ مهرجان كان بالفعل في رسم ملامح حوار الموضة للموسم. فهو لم يعد مجرد مهرجان سينمائي، بل تحوّل إلى مشهد عالمي للهوت كوتور، حيث تتلاقى السينما، والأزياء، والمجوهرات، وصورة المشاهير على سجادة حمراء واحدة.

      وقبيل انطلاق مهرجان كان السينمائي لهذا العام، يشارك Tony Ward  رؤيته حول تطور أسلوب الأزياء في كان، والقصّات التي ستحدّد ملامح الموسم، وما الذي يصنع حقًا لحظة أزياء لا تُنسى على أدراج “المونتيه دي مارش”.

       

      لماذا لا يزال مهرجان كان يشكّل لحظة محورية لبيوت الأزياء والمصممين؟
      يقول طوني ورد: "لقد أصبح مهرجان كان منصّة بحد ذاته. وفي كثير من النواحي، يبدو وكأنه أسبوع موضة آخر. إنه المكان الذي تبرز فيه المواهب السينمائية فساتين الهوت كوتور، والمجوهرات، وأزياء السجادة الحمراء على مستوى عالمي.”

      وبالنسبة للمصمم، بات مهرجان كان يحتل مكانة خاصة داخل دار الأزياء، تضاهي مواسم الجوائز التقليدية.

      برأيي، أصبح لا يقل أهمية ، وربما أكثر أهمية، من موسم الجوائز في لوس أنجلوس. هناك رقي أكبر، وارتباط أعمق بالسينما. كما أنه حدث عالمي للغاية، ليس أمريكيًا فقط ولا فرنسيًا فقط، بل يجمع عوالم مختلفة تمامًا.”

    • ما الذي يلهمك أكثر عند تحضير الإطلالات الخاصة بمهرجان كان؟
      بالنسبة لطوني، تبدأ عملية التصميم دائمًا من شخصية المرأة التي سترتدي الفستان. ويشرح قائلًا:
      غالبًا ما يأتي الإلهام من تاريخ النجمة نفسها، ومن الطريقة التي تريد أن تتطور بها، أو تفاجئ الناس، أو تدفع بنفسها نحو صورة جديدة.” وبدلًا من فرض رؤية واحدة، تصبح العملية شديدة الخصوصية. فكل فستان هوت كوتور من دار Tony  Ward يُطوَّر انطلاقًا من هوية المرأة التي ترتديه، وحضورها، وطاقة شخصيتها.

      الأمر مرتبط جدًا بكل شخصية على حدة. يجب أن تبدو العلاقة بين الفستان والمرأة طبيعية وصادقة.”

       

      ما هي القصّات أو أشكال الأناقة التي تعتقد أنها ستحدد هوية كان هذا العام؟
      يتوقّع طوني ورد هذا الموسم توجّهًا نحو الخطوط الأكثر نقاءً وحدّة.

      ويقول: "أعتقد أننا نتجه نحوتصاميم أكثر إبرازًا للجسم، مع قصّات ضيقة جدًا، وتصاميم fit-and-flare، وأشكال نقية وصلبة.” ورغم أن البريق لا يزال عنصرًا أساسيًا في أزياء السجادة الحمراء في كان، يرى طوني أن المقاربة أصبحت أكثر رقيًا وأقل مبالغة."نرى الأناقة اليوم بطريقة أكثر تجريدًا. أقل ابتذالًا، وأقل إفراطًا، لكنها لا تزال شديدة الفخامة. فمهرجان كان يبقى كان. والنساء يرغبن في الشعور بأنهن لا يُنسين في تلك اللحظة.”

    • news
    • ما الذي يجعل لحظة أزياء في كان لا تُنسى فعلًا برأيك؟
      بالنسبة إلى طوني ورد، لا يمكن اختزال سحر كان في الفستان وحده. فاللحظات الأكثر رسوخًا هي تلك التي تتناغم فيها كل التفاصيل معًا بشكل مثالي. ويقول: "إنه مزيج كل شيء: المناسبة، والشخصية التي ترتدي الفستان، واللون، والتوقيت، والطقس، وحتى المصور واللقطة التي يلتقطها.”

      وأحيانًا، تكون النتيجة مستحيلة التوقّع. "عندما تجتمع كل هذه العناصر، تخلق تلك اللحظة التي تقول فيها فجأة: واو… لم أكن لأتخيلها بهذا الشكل أبدًا.”

       

      وبعيدًا عن السجادة الحمراء نفسها، يواصل مهرجان كان التأثير على مشهد الموضة الأوسع للموسم. فالقصّات، والأقمشة، وخيارات التنسيق التي تظهر على الكروازيت، ترسم ملامح جلسات التصوير التحريرية، وطلبات الهوت كوتور، وحتى اتجاهات عروض الأزياء المستقبلية. وبالنسبة للمصممين، تبقى هذه واحدة من اللحظات النادرة التي تُعاش فيها الموضة بشكل حي، وعاطفي، وفوري أمام العالم بأسره.

       

      وربما تكون هذه العفوية تحديدًا هي ما يجعل مهرجان كان السينمائي 2026 واحدًا من أكثر منصات الموضة إثارةً وسحرًا… حيث لا تعود الازياء الراقية مجرد قطعة ملابس، بل تتحول إلى جزء من تاريخ سينمائي.

    • news
  • news
  • news