Luxurious Couture, Ready-to-Wear & Wedding Dresses | Tony Ward Couture
-
-
مجلة فورورد
تحت أضواء فلاشات الكروازيت، تتكشف أزياء طوني ورد الراقية من خلال الحرفية، وأزياء المشاهير، وسحر السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي ٢٠٢٦ 2026-05-28 -
-
-
-
كما لفتت الممثلة المصرية ليلى زاهر الأنظار بفستان من طوني ورد كوتور، مؤكدةً كيف تتجه النجمات الشابات بشكل متزايد نحو الحرفية الخالدة. وفي جانب آخر من الكروازيت، أضفت المؤثرة الفرنسية لينا محفوف طاقة عصرية منعشة خلال عشاء أنوار من أجل قيمة المرأة بإطلالة انسيابية بغطاء رأس من مجموعة الأزياء الجاهزة لخريف وشتاء ٢٠٢٥/٢٠٢٦.
وقدمت عارضة الأزياء أدوت غاك واحدة من أكثر الإطلالات جرأة خلال المهرجان بفستان كوتور منحوت من حرير الدوشيس باللون الأحمر الكرزي، مزين بصدرية مطرزة بالذهب وذيل درامي؛ إطلالة جمعت بين القوة والحركة المسرحية. وفي المقابل، كشفت كوكو شيفر عن جانب أكثر جرأة من هوية الدار من خلال تصميم كوتور مطرز ومضيء فوق طبقات شفافة من التول الوهمي.
وعلى امتداد فعاليات المهرجان، استكشفت الدار الوجوه المختلفة لأزياء السجادة الحمراء في كان. فقد اعتمدت دانييل فاسينوفا خطوطًا معمارية حادة بفستان كوتور أحمر نابض بالحيوية، بينما ظهرت كارينا زافلين بفستان كوتور فضي مطرز يدويًا بالكامل من أرشيف الدار. أما إليترا لامبورغيني فقد أضفت لمسة من البريق الدرامي عبر تطريزات الكريستال متعددة الألوان والعمل الدقيق بالخرز المنحوت.
وفي حفل أمفار، اختارت مهيرة عبد العزيز اتجاهاً أكثر بساطة وحداثة من خلال قصّات هندسية وخطوط نظيفة من قماش الكريب، بينما تألقت ميكا شنايدر بتطريزات رومانسية من الخرز والزهور على تصميم من التول المحدد للقوام.
-

-
-
-
كما شكّل المهرجان منصة لعودة الأزياء الراقية الأرشيفية إلى دائرة الضوء. فقد ظهرت ماري ليست وسيلفي تيلييه وروسلين لوك وبيبي بوكس بإبداعات أرشيفية من طوني ورد كوتور، في تأكيد على أن الحرفية والتصميم يتجاوزان حدود المواسم واتجاهات الموضة العابرة.
وفي أماكن أخرى على الريفييرا، تألقت جيزيل أوليفيرا بإطلالة كوتور مطرزة بتدرجات لونية قبل ظهورها على السجادة الحمراء، بينما ظهرت أندريا طايع بفستان أبيض من الجورجيت صُمم خصيصًا لها واستُلهم من تماثيل بُوتي تريانون. كما قدمت صوفي دورن وهدى الأتربي وأليسيا ميرزلوفا وفرانزيسكا نازارينوس وغيرهن الكثير، رؤيتهن الخاصة للغة الدار المتجددة بين الكوتور والأزياء الجاهزة واللمسات العصرية.
ومع خفوت أضواء النسخة التاسعة والسبعين من مهرجان كان، تتجاوز هذه اللحظات المتنوعة مجرد الصور الفوتوغرافية... فكان يبقى في جوهره احتفاءً بالعمل غير المرئي خلف كل ظهور. الأتيليهات التي تواصل تنقيح التطريزات حتى اللحظات الأخيرة. والفرق التي تتنقل عبر الريفييرا بين جلسات القياس والعروض الأولى. والفساتين التي يُعاد تشكيلها بعناية خلف الكواليس قبل دقائق من صعود الدرج. لقد كانت الليالي بلا نوم والتنقلات السريعة في الأزقة الخلفية تستحق كل ثانية.
إلى اللقاء يا كان!
نحو المغامرة القادمة...
-

-















