لماذا أحتفل بها اليوم بينما أفعل ذلك كل يوم؟
أبدع حولها، وأستمد الإلهام منها، ويدور عالمي حولها. أحتفل بها اليوم، وأفعل ذلك كل يوم.
رحلتي معها
أتوجه إلى مكتبي وأحييها في الطريق، وأجلس معها لمناقشة الأقمشة والألوان للمجموعة القادمة، وأرسم لها رسمًا تخطيطيًا، ثم أبدأ اجتماعًا آخر وأتحقق من لوحة الإلهام (Mood Board) معها، وأذهب إلى الاستوديو وأشرف على الإنتاج معها، وأتلقى مكالمة منها تخبرني أن العميل هنا، فأصمم لها.
ثم يأتي يوم آخر، مع اجتماع آخر معها، وأتبادل معها الأفكار بشأن جلسة التصوير التالية، ثم يأتي يوم كامل من التجهيز معها، قبل جلسة تصوير لها خلف العدسة.
أستعد لأسبوع السوق معها، وأستقل الطائرة إلى باريس وألتقي بها. ثم أقوم برحلة أخرى إلى نيويورك لرؤيتها بفستان الزفاف.
ثم أعود إلى المنزل إليها.
ثم نعود إلى باريس مرة أخرى، فتسير على ممشى عرض الأزياء الراقية، وتجلس في المقاعد الأمامية أو تنظم كل شيء.
ثم أراها تتألق على السجادة الحمراء، أو ترقص على المسرح، أو تمشي برشاقة في حفل توزيع الجوائز.
ثم يأتي يوم آخر، فأستلهم منها، فأرسمها، وأعلقها على لوحات الإلهام (Mood Board)الخاصة بي.
من "هي"؟
إنها جزء من فريقي، وهي عميلتي، والعارضة التي تسير على منصة العرض لتعرض فستاني من مجموعة الأزياء الراقية أو العارضة الأخرى التي تصوّر للمجموعة. إنها العروس في يومها الكبير، وهي الشخصية الشهيرة على السجادة الحمراء، أو التي تستعرض نفسها في مجلة افتتاحية؛ إنها المشترية، والموردة، وصديقة العلامة التجارية.
إنها أمي، وأختي، وابنتي، وعائلتي، أو حتى لقاء عابر. إنها ذات بشرة ملونة، ذات وزن زائد، أو ذات جسم على شكل الكمثرى، نحيفة، طويلة، أو صغيرة الحجم، أوآسيوية، وشعرها طويل، وشقراء، وسمراء بشعر قصير...
إنها مصدر إلهامي اليومي، وملهمتي.
نساء طوني ورد
امرأة اليوم هي الثابتة في هذا العالم المتغير.
فأنا أستلهم الوحي بلا نهاية، بطريقة أو بأخرى، من المرأة العصرية.
الجريئة ولكن ناعمة،
الرومانسية ولكن مغامرة،
الشرسة ولكن رقيقة،
البرية ولكن حنونة.
شكل قوامها هو الأساس لكل غرزة إبرة في مشغلي، أرسم جسدها ثم أستلهم أفكاري لتصميم ملابسها. أعتبر قطع الأزياء التي أصممها بمثابة بشرتها الثانية.
بوجودها ،لا مكان للصيحات
غالبًا ما تسألني وسائل الإعلام "ما هي صيحات الموسم المقبل"
ستظل إجابتي دائمًا كما هي: أنا لا ألتزم بالصيحات، بل ألتزم بها.
أنا لست مفتونًا بالصيحات أبدًا، أنا مفتون بها؛
بذوقها، بما تحبه وما تكرهه.
تصاميمي ليست لها، بل حولها:
حول شكلها، وروحها، وأسلوبها.
ستتجسد شخصيتها الخالدة دائمًا في تصاميمي،
... وقد تعلمت هذا من والدي.
إذن، لماذا نحتفل بها اليوم بينما أفعل ذلك كل يوم؟
يوم مرأة سعيد لجميع النساء الجميلات في كل مكان.
مع حبي،
طوني.













