Luxurious Couture, Ready-to-Wear & Wedding Dresses | Tony Ward Couture

    • FORWARD MAG

      اللحظة العرائسية في عالَم الكوتور من توني ورد

      2025-07-23

       

      لطالما كان الختام هو اللحظة الأبهى. حفظ الأجمل للنهاية؟

      الفستان الأخير خطف الأنظار. كان ذروة عرض توني ورد للهوت كوتور لخريف وشتاء 2025/26 في باريس

      «بين الحلم والنظرة».

      الإطلالة العرائسية التي جمعت بين الطابع المسرحي على منصة العرض وبين عمق الخبرة الحرفية التي تتميّز بها الدار. لم يكن مجرد فستان ختام، بل إعلان .عن قوة الكوتور وقوة المرأة التي ترتديه

      ثيمة الرمزية والدراما

      فستان الكوتور العرائسي صُمّم في إطار فكرة «المقنّع المعاصر»... لكنه قناع لا يهدف إلى الإخفاء. قطعة تنتمي إلى مجموعة مشبعة بالرمزية والدراما والتقاطع بين الهوية والتصميم.

      قُصّ الفستان من قماش الكريب المغربي المعروف بانسداله البنيوي وملمسه المميّز. لكن جوهره لم يكن فقط في الخطوط، بل في طبقات الحرفية المتقنة المخيطة في كل طيّة، بصمة واضحة من مشغل توني ورد

    • news
    •  

      أكثر من ٥٠٠ ساعة من الحرفية

      بدأت العملية برسم تطريز مُخطط بعناية على القماش الأساسي، ليكون خريطة دقيقة بين يدي مشغل الدار قبل إضافة التطريز اليدوي المتقن. وبعد اكتمال العمل الفني، نُفِّذت سلسلة من القصّات المدروسة، كل منها صيغ بدقة وأُعيد دمجه في الفستان. ثم أُعيد تطبيق هذه الأجزاء بعناية فائقة لتتكوّن الزخرفة بشكل طبيعي داخل جسد التصميم. النتيجة كانت منحوتة، واضحة الخطوط… وفي الوقت نفسه رشيقة، تماماً كما تخيّلها توني ورد. استغرق إنجاز هذه التحفة أكثر من ٥٠٠ ساعة، لتكون انعكاساً لزمن الكوتور وللإخلاص الذي يتطلبه.

      قصة ظلال بحسّ سينمائي

      صُمِّم الفستان بقصّة «حورية البحر» التي تحتضن الجسد بإتقان، لكن العنصر الجريء كان الكاب المنسدل من الخلف، ليمنح الحركة والأثر السينمائي المطلوب؛ ختام بصري يوازي روح الحكاية التي نسجتها المجموعة. من بعيد، يطل الفستان بهدوءٍ عرائسي رفيع، ومن قرب يكشف طبقات من تطريزات ثلاثية الأبعاد وُضعت بعناية لتصنع دراما صامتة، محوّلة اللحظة العرائسية التقليدية إلى عمل فني منحوت

    • news
    •  

      لماذا يهمّ الآن

      اليوم، تفقد الكوتور جزءاً من جوهرها، وهذا الفستان هو ما أراد توني ورد أن يجسّده: التزام بالتقاليد وابتكار في آن واحد. استخدام الكريب المغربي والقصّات العرائسية الكلاسيكية يعبّر عن الخلود والزمنية، بينما حملت التطريزات الجريئة، والقصّات المفرّغة، والطبقات البنيوية لمسة الكوتور العصرية. فستان لم يعتمد على البريق أو الضخامة، بل ترك للتفاصيل والخطوط والطبقات والأنسجة أن تتكلّم.

      هذه الإطلالة العرائسية هي انعكاس للثيمات الكبرى للموسم. مجموعة استوحت من عالم الأقنعة والرمزية الباروكية، وأعادت ابتكار فكرة القناع، لا كوسيلة للاختباء، بل كوسيلة لكشف الهوية.

      لم يكن مجرد قطعة ختامية، بل كان إعلان حضور، وتعبيراً عن الذات، وثقة… تماماً كما تجسّد عروس توني ورد.

      في عالم موضة يركض نحو التبسيط أو النزعة الجماهيرية، تبقى كوتور توني ورد إنسانية بعمق… كل قصّة مدروسة، كل فستان مشغول يدوياً، وكل غرزة تحمل حكاية.

    • news