قد يكون هذا هو الامتداد الأخير من العام، لكن الزخم لا يزال حيًا ومتوهّجًا في دار أزياء طوني ورد.
وفي سانيا، بدا هذا الزخم أكثر قوة وحضورًا.
لطالما شكّلت الصين أحد أهم أسواق الدار وأكثرها تأثيرًا، فهي مساحة تلقى فيها الحِرَف العالية، والخطوط المعمارية، وذلك التوازن الخاص بين النعومة والحدّة في هوية طوني ورد، صدى عميقًا لدى العملاء، وأصدقاء العلامة، ووسائل الإعلام. هناك، يُدرَك ويُقدَّر فن الصنعة الكامن خلف كل قصّة، وكل شكل، وكل حكاية منسوجة في تفاصيل الفساتين.
وفي سانيا، تعزّز هذا الارتباط أكثر من أي وقت مضى.
للعام الثاني على التوالي، عادت دار طوني ورد إلى أسبوع سانيا لفساتين الزفاف، ولكن هذه المرة بحضور مزدوج حمل توقيع الدار وقطعها الأيقونية. فمن 25 إلى 29 نوفمبر، حلّت العلامة ضيفة على واحدة من أكثر منصات الموضة حيوية في الصين، وقدّمت عرضين متكاملين على المنصّة: مجموعة La Mariée لربيع 2026 في 27 نوفمبر، وعرض الأزياء الجاهزة لربيع/صيف 2026 في 29 نوفمبر.
أسبوع كامل جمع نخبة من خبراء الصناعة، ومشترين دوليين، ونجوم الصف الأول، إلى جانب عملاء أوفياء كانوا جزءًا من الحضور المتنامي لطوني ورد في السوق الصينية على مدى سنوات.















