عبارة "صُنع في لبنان" ليست مجرد ملصق، وأحياناً ليست ملصقاً على الإطلاق.
إنها منسوجة بين خيوط الأقمشة والتطريزات القادمة من أوروبا، ومُتجذّرة في روح كل فستان يغادر مشغل الدار.
يُذكّر شهر سبتمبر عالم الموضة بمدن مثل باريس وميلانو ولندن ونيويورك ، المدن التي يبلغ فيها إيقاع الصناعة ذروته مع عروض الأزياء. لكن بالنسبة لطوني، تبدأ الحكاية من مكان آخر: بيروت.
قد تجوب فساتينه الراقية وملابسه الجاهزة العالم، لكن الأساس يبقى لبنانياً ، فهو جوهر هويته التصميمية، والإرث الذي وعد بالحفاظ عليه.
مدينة التناقضات في عالم الأزياء
بيروت، مدينة التناقضات الساحرة. نابضة بالحياة لكنها هشّة، فوضوية لكنها شاعرية بعمق.
تلك الازدواجية تنعكس بوضوح في فساتين طوني ورد، حيث تلتقي قوة الخطوط المعمارية مع نعومة الأقمشة الانسيابية،
وحيث تحتضن القصّات الجريئة تفاصيل دقيقة حاكتها أنامل الحرفيين بإتقانٍ وشغف.
وتماماً كما هي بيروت، مدينة حديثة بلمسة تراثية، تُجسّد فساتين طوني ورد ثنائية الفولاذ والحرير، والدقّة والعاطفة.














