Luxurious Couture, Ready-to-Wear & Wedding Dresses | Tony Ward Couture

    • مجلة فورورد

      طوني ورد يكشف عن مجموعة الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2026/27 خلال أسبوع الموضة في باريس.

      2026-07-06

      في مكانٍ ما بين السكون والحركة، دبت الحياة في الصحراء.

      في الليلة الماضية، وفي رحاب دير ريفكتوار دي كورديلييه التاريخي Réfectoire des Cordeliers”خلال أسبوع الموضة في باريس، قدّم طوني ورد مجموعته للأزياء الراقية لخريف وشتاء 2026/27 بعنوان "همسات الكثبان الرملية"؛ رحلة إبداعية استُلهمت من المشهد المتغير باستمرار للصحراء ومن القوة الهادئة لأولئك الذين اتخذوا منها موطناً لهم عبر الأجيال.

      دخلت الشخصيات البارزة وعشاق الموضة إلى فضاء تحوّل إلى مشهد صحراوي غامر، حيث عكست المقاعد المتموجة انحناءات الكثبان الرملية، فيما تحركت العارضات على منصة العرض بإيقاع هادئ وانسيابي. وقد جسّد كل عنصر من عناصر العرض جوهر المجموعة: الحركة.  الحركة ليس من أجل الاستعراض، بل الحركة بوصفها شكلاً من أشكال التحوّل. فالرياح تعيد تشكيل الصحراء، تماماً كما يعيد الزمن وحرفية الأزياء الراقية والإبداع تشكيل عالم طوني ورد كوتور.

      تجلّت المجموعة كما يتجلّى مرور يومٍ على الكثبان الرملية. فقد تطورت درجات الرمال الناعمة، والذهبي الباهت، والألوان الترابية، والعنبر الدافئ تدريجياً لتتحول إلى الأحمر البدوي العميق، والأسود الأنتراسيت، واللمسات المعدنية المتلألئة، قبل أن تعود مجدداً إلى هدوء ألوان الشروق. وأعادت القصات المنسدلة، والياقات المنحوتة، والعباءات المتدفقة، والطبقات الشفافة، تجسيد المشهد الصحراوي المتبدل، بينما غمرت الخطوط الانسيابية الحدود بين الأزياء والإيقاع في مختلف تصاميم المجموعة.

    • news

      في مكانٍ ما بين السكون والحركة، دبت الحياة في الصحراء.

      في الليلة الماضية، وفي رحاب دير ريفكتوار دي كورديلييه التاريخي Réfectoire des Cordeliers”خلال أسبوع الموضة في باريس، قدّم طوني ورد مجموعته للأزياء الراقية لخريف وشتاء 2026/27 بعنوان "همسات الكثبان الرملية"؛ رحلة إبداعية استُلهمت من المشهد المتغير باستمرار للصحراء ومن القوة الهادئة لأولئك الذين اتخذوا منها موطناً لهم عبر الأجيال.

      دخلت الشخصيات البارزة وعشاق الموضة إلى فضاء تحوّل إلى مشهد صحراوي غامر، حيث عكست المقاعد المتموجة انحناءات الكثبان الرملية، فيما تحركت العارضات على منصة العرض بإيقاع هادئ وانسيابي. وقد جسّد كل عنصر من عناصر العرض جوهر المجموعة: الحركة.  الحركة ليس من أجل الاستعراض، بل الحركة بوصفها شكلاً من أشكال التحوّل. فالرياح تعيد تشكيل الصحراء، تماماً كما يعيد الزمن وحرفية الأزياء الراقية والإبداع تشكيل عالم طوني ورد كوتور.

      تجلّت المجموعة كما يتجلّى مرور يومٍ على الكثبان الرملية. فقد تطورت درجات الرمال الناعمة، والذهبي الباهت، والألوان الترابية، والعنبر الدافئ تدريجياً لتتحول إلى الأحمر البدوي العميق، والأسود الأنتراسيت، واللمسات المعدنية المتلألئة، قبل أن تعود مجدداً إلى هدوء ألوان الشروق. وأعادت القصات المنسدلة، والياقات المنحوتة، والعباءات المتدفقة، والطبقات الشفافة، تجسيد المشهد الصحراوي المتبدل، بينما غمرت الخطوط الانسيابية الحدود بين الأزياء والإيقاع في مختلف تصاميم المجموعة.

    • في قلب مجموعة طوني ورد للأزياء الراقية لخريف وشتاء 2026/27، برز استكشاف واسع لفنون الحرفية. فقد أصبح الكروشيه التقليدي إحدى السمات المميزة للمجموعة، حيث ظهر ليس فقط في الملابس المصنوعة يدويًا بالكامل، بل تداخل أيضًا في العديد من الإطلالات بطرق غير متوقعة.

      عمل خمسة حرفيين لأكثر من ألف ساعة لابتكار هياكل كروشيه معقدة، حيث جرى إدخال الكريستال بعناية داخل الخيوط قبل تنفيذ كل قطعة يدوياً، مما أتاح للتطريز والكروشيه أن يندمجا في سطح بصري واحد ومتواصل.

      كما برزت تقنية التضفير كعنصر سردي قوي في تصاميم المجموعة. فقد تحولت خيوط الحرير المصبوغة بشكل فردي إلى تفاصيل مضفّرة نحتية مستوحاة من التقاليد البدوية، لترمز إلى الترابط والمرونة والقصص التي تنتقل عبر الأجيال. وأصبحت كل ضفيرة جزءاً من اللغة البصرية للمجموعة، تربط بين حرفية الأزياء الراقية والذاكرة الثقافية.

      وفي سرديات أخرى، أظهرت الطيات المعمارية، والثنيات النحتية، وتطريزات الشبك الكريستالي، والتول الشفاف، والأعمال الشبكية المطرزة يدوياً، والتطريزات الخرزية الدقيقة، خبرة مشاغل الدار وحرفييها.

    • news
    • لم تُترك الأقمشة على طبيعتها؛ فقد خضعت جميع المواد لعمليات تشكيل دقيقة من طيّ وتضفير وتطريز وثنيات، بهدف خلق الحجم والملمس وإيهام الحركة الدائمة. إنها مجموعة أزياء راقية، حيث يكون التصميم فيها معبّراً بقدر ما هو التزيين.

      ومن بين أبرز التصاميم، برزت الفساتين ذات الكورسيه المنحوت، وفساتين الساتان الانسيابية الملفوفة بثنيات متمايلة، والعباءات المطرزة، وسترات الكروشيه المصنوعة يدوياً، والتطريزات الكريستالية الهندسية، وصولاً إلى إطلالة فستان الزفاف الختامية، حيث اجتمعت التفاصيل المضفّرة مع التول المطوي في خاتمة جسدت روح المجموعة.

      ومع اختفاء الإطلالة الأخيرة تحت وهج ضوء ذهبي دافئ، اكتملت دائرة "همسات الكثبان الرملية".

      لقد هدأت العاصفة، وتغيّر المشهد، وتركت المجموعة خلفها تذكيراً واضحاً بأن دار طوني ورد للأزياء الراقية لا تعرف الثبات أبداً. فهي في تطور دائم من خلال أنامل الحرفيين، وتحول المواد، والقصص المنسوجة داخل كل تصميم.

      لطالما آمن طوني بأن الهوت كوتور الحقيقي ليس مجرد أزياء تُرتدى، بل هو فنّ يُشكَّل، ويُحرَّك، وتُبعث فيه الحياة… مرةً بعد أخرى.

    • news
  • news
  • news